السلام على من
رثته دموع الأملاك وناحت لعظم مصابه الأفلاك , السلام على من كانت الجنة جزاء من
والاك وكانت النار دارا لمن عاداك , بنفسي من محراب كانت الأيات تبكيه وبنفسي دماك
الزاكية الساجدة في جوف الليل تناجي رب العالمين .
قف بقلبك على مشهد له الأكوان تتصدع , أتته الزهراء بأفواج الأحزان من ضلعها تتفرع
, رأته ممدداً وحوله الأيتام وطرفهم يدمع .
حضرت والأسى في بحور صدرها أمواج , وطوفان من الحزن في لحظة الرحيل مواج , اشتاقت
لك الجنة والعرش والأملاك تنتظرك صفوفا وأفواج , حضرت الزهراء لتجدد العزاء على سيد
الأوصياء.