لقاءات

كان للحضور في ذكرى وفاة أم البنين عليها السلام ، كلمات ...

الشيخ حسين المعتوق
:

بسم الله الرحمن الرحيم يقول الامام الراحل (قدس) كل ما لدينا من الإمام الحسين (ع) نحن بحاجة دائماً إلى اجواء كربلاء والى التعلم من تلك المدرسة الاستثنائية من ام البنين (ع) وابنائنا حتى نستفيد بحياة هؤلاء في السير على خطى الاسلام المحمدي الاصيل .


ابو علي / صاحب حسينية الولاية
:

ام البنين من النساء الخالدات ويجب على النساء الاقتداء بها والمسير بدربها ويجب احياء هذه الذكرى لكي لا نغفل وتأخذنا هذه الدنيا الفانية .



سيد وليد المزيدي :

لا أحد يعرف قدر هذه المرأة التي جدَ امير المؤمنين بالحصول عليها عندما أخبره أخية عقيل ليختار له من القوم من تتخمض في أحشائها ولداً يكون عضداً لأخيه الحسين فما كان لهذا الشبل حشى غير ام البنين فأي قدر لهذه المرأة الجليلة العفيفة .. فعليها مني سلام الله أبداً ما بقيت وبقي الليل والنهار السلام على أم البنين .



جعفر احمد الدرازي
:

عندما نذكر عظام النساء .. نتذكر فاطمة الزهراء عليها لاسلام ، وعندما نتذكر الصبر ، نتذكر زينب بنت الإمام علي عليه السلام .. وعندما نذكر الايثار ورمز الوفاء .. فنتذكر فاطمة ام البنين عليها السلام .. فكل مؤمن عندما يذكر أم البنين إلاَ واغرورقت عيناه بالدموع لما أصابها بأبنائها .. فوجدناها صابرة محتسبة فسلام مني عليها وعلى ابنائها الشهداء وجعلنا الله من الآخذين بثأرهم والمتمسكين بحبلهم .. آمين رب العالمين .


صالح الدرازي :

بسم الله الرحمن الرحيم عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب ام البنين عليها السلام ، واتمنى ان تعود علينا هذه الليالي ونحن بأمن واستقرار ، واتمنى ان يكون في هذا العصر نساء يحملن الوفاء والعطاء والتضحية بمثل ما سارت عليه ام البنين وان يسيرو على نهجها . والحمدلله رب العالمين .



عبدالله مبارك :

كلما ذكرت مصيبت ام البنين أحسست بقدر ومقام اهل البيت وأمتلئ قلبي صبراً وثباتاً على خط ذات الشوكة .


السيد عبدالرحمن الرفاعي :

قال بس عظمت أجراً بعبدالله وجعفر وعون
قلت حالك انسيت هي أين حبيبي ونور العيون
قال عباس الابا قطيع الكفوف وهذه النسا تجري سجون
قلت ما سألت عنه أبداً بل عن سليلاً لحامي الضعون
نسالك عن حسين يا بشر قال قتلوه فوق الترب مطعون

علي عبد المجيد
:

لا ادري اي قلب لأم .. وأي روح لامرأة يحتمل معشار عشر صبر قلب أم البنين وروحها ؟؟
ما هذا الذوبان في ذات العترة الطاهرة ؟ وما هذا الطود الثابت في خضم تلك المآسي والبلايا ..
ولو كان فقط موقفها مع بشر الذي حمل خبر كربلاء .. لكفى
فلله در هذه المرأة العظيمة .



عبدالحميد اسد
:

ام البنين رؤية الإمام علي نحو مستقبل عزة الاسلام والمسلمين هذه الرؤيا أكتملت معالمها عندما قبل أن يختار الامام ام البنين وخطط لنجاح الفكره وبدء مشوار النهضة الحسينية اتعلمون ما هي الرؤيا هي أعداد الأنصار للامام الحسين وهذه دائما تكون نصرة القائد فكيف والامام علي قائد الامة وولي امر المسلمين في زمانه اذاً المعادله هي القائد + الاتباع = الموقف و القيادة هي المواقف هكذا كانت ام البنين من الاتباع أكثر من انها زوجة فمزجت رؤية الإمام مع مستقبل الامامه وانتجت انصار الامام الحسين من ابنائها الاربعة .



سليمان حيدر:

أنه الصمود وتوارثناه من
ترائب طهر
نساء خالدات عالميات
تسنمن الزمان ماضايات
نحو الجنان
دوراً لهن بنى الرحمن
بأيديهن غلبن الأيام

زهراء الموسوي:

تسألوني والأحرف في فضلها تتلعثم ، والجرح في حضرتها يتبسم ، والفرح بذكرها يتألم ! .. أي حبر ترجونه أن يتكلم ! ، وكل ذكر لها في النفس معظم ، هي ليست مجرد أم ! ، تسألوني : وهل يسأل الغيث كيف انهمر ؟ ، فهي الندى فوق خد الزهر ، وهي الشذى في ربى التاريخ انتشر ، لنزمل ذكراها بكساء قلوبنا ، فهي لم تكن مجرد عظيمة عاشت عصرها ، بل أنجبت فرسان للحرية تحتم على الجميع أن يذكر مع كل تنهيدة ، بعد مئات السنين : أنه .. وللبنين أم ! ..