تراءى هلال محرم في حداد السماء .. فارتدى الكون سواد الأسى للعزاء .. وضجت الملائكة تندب وارث الأنبياء .. واصطبق الأفق دما فبدت السماء حمراء .. لعلها تخضبت من بقايا دماء كربلاء .. او لعلها بكت قتيل الطف بدل الدموع دماء .. وكلما عادت ذكرى الشهيد .. عادت دموعها تبكيه وكأنه حزن جديد .. غصت بأوجاعه فتنفست من همومه أشجانا .. وتحيرت من أحواله فبكت جسمه على الصعيد عريانا. وانحبس الدمع في غيثها كيف لا والحسين قد مات عطشانا .. واجرت الدمع بين أطباقها كما صيرت خيول الأعادي صدر الحسين ميدانا ..
والسراج للإعلام الإسلامي .. تجدد العزاء والولاء .. في ذكرى سيد الشهداء .. وتنظم دموع السماء في العمل الجديد :: لك تبكي :: بصوت السيد علي شبر